صحيفة أكيد الإخبارية صحيفة أكـيد الإخبارية  

جديد الأخبار


المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار السياسية
ويكيليكس تقول انها طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في حماية مخبريها


ويكيليكس تقول انها طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في حماية مخبريها
ويكيليكس تقول انها طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في حماية مخبريها
07-29-2010 04:25 AM
صحيفة أكيد اتهم مؤسس موقع ويكيليكس البيت الابيض بانه لم يلب الطلب الذي قدمه للحصول على مساعدة لكي لا يعرض نشر موقعه الاف الوثائق العسكرية السرية مخبرين للخطر وذلك في حديث لصحيفة "ذي تايمز" ينشر اليوم الخميس.

وانتقد الـ "بنتاغون" نشر الاحد وثائق سرية حول الحرب في افغانستان مؤكدا انه يعرض حياة مخبرين افغان للخطر ويضر بالعمل الاستخباراتي في هذا البلد.

وقال جوليان اسانج للصحيفة البريطانية انه طلب من البيت الابيض الاسبوع الماضي ان يساعده على "التقليل من فرص نشر اسماء المخبرين" ولم يتلق اي رد.

واكد ايضا هذا الاسبوع انه تم اعادة قراءة الوثائق بحثا عن اسماء مخبرين وان عددا من الوثائق تضمن اسماء مخبرين لم ينشر. لكن الصحيفة ذكرت الاربعاء ان ساعتين من القراءة المعمقة للوثائق كانت كافية لكشف اسماء عشرات الافغان الذين يفترض انهم قدموا معلومات للجيش الاميركي.

واضاف مؤسس الموقع ان اي وثيقة "تهدد حياة ابرياء" يمكن ان تضاف الى ال 15 الف وثيقة التي قرر الموقع عدم نشرها. واوضح "اذا ارتكبنا خطأ سنعيد النظر في اجراءاتنا ونتحرك وفقا لذلك".

الا انه دافع مجددا اليوم الخميس عن قرار نشر الوثائق. وصرح للصحيفة البريطانية "نشر الوثائق لم يلحق ضررا باحد واذا تبين العكس فاننا آسفون".

وتابع "اذا اضطررنا الى الاختيار بين نشر كافة الوثائق او وعدم نشر اي وثيقة سنقرر نشرها كلها لان ذلك في غاية الاهمية بالنسبة الى تاريخ الحرب".

وموقع "ويكيليكس" الذي تأسس في 2006 متخصص في المعلومات الاستخباراتية، وقد نشر الاحد 92 الف وثيقة سرية تلقي الضوء على الحرب في افغانستان مع كشف معلومات حول الضحايا المدنيين والعلاقات المفترضة بين باكستان والمتمردين.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 5


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.